١٤٥٠٦ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«والذي نفسي بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، إنما يذر شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، فالصيام لي وأنا أجزي به، كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف، إلا الصيام، فهو لي وأنا أجزي به» (¬١).
- وفي رواية: «قال الله، تبارك وتعالى: كل عمل ابن آدم هو له، إلا الصيام، هو لي وأنا أجزي به» (¬٢).
أخرجه مالك (¬٣) (٨٦١). والحُميدي (١٠٤٠) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٤٦٥ (١٠٠٠٠) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا مالك. وفي ٢/ ٥١٦ (١٠٧٠٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك. و «البخاري» ٣/ ٣١ (١٨٩٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك.
كلاهما (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ للحميدي.
(¬٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٨٥٤)، وسويد بن سعيد (٤٨١)، والقَعنَبي (٥٣٩)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٤٢).
(¬٤) المسند الجامع (١٣٤١٦)، وتحفة الأشراف (١٣٨١٧)، وأطراف المسند (٩٨٤٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٠٢٣)، والبيهقي ٤/ ٣٠٤، والبغوي (١٧١٢).
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف فيه على مالك بن أنس؛
فرواه عبد الله بن بزيع، عن روح بن القاسم، عن مالك بن أنس، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ووهم في قوله: الزُّهْري.
⦗٤٨٤⦘
والصحيح عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه القعنبي، وأصحاب «الموطأ»، عن مالك.
وعبد الله بن بزيع لين الحديث، ليس بمتروك. «العلل» (٢٠١٢).