كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 31)

- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إني أكلت وشربت ناسيا وأنا صائم؟ فقال: الله أطعمك وسقاك» (¬١).
- وفي رواية: «من أكل أو شرب ناسيا، وهو صائم، فلا يفطر، فإنما هو رزق رزقه الله» (¬٢).
- وفي رواية: «إذا أكل الصائم ناسيا، أو شرب ناسيا، فليتم صيامه، فإنما أطعمه الله وسقاه» (¬٣).
ليس فيه: «خلاس».
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٠٥٨) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، وحبيب، وهشام، عن محمد (ح) وقتادة، عن أبي هريرة، أنه قال:
«جاء رجل إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إني كنت صائما، فأكلت وشربت ناسيا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: الله أطعمك وسقاك، تَمَّ صومُك».
جعله من حديث محمد بن سِيرين، وقتادة، عن أبي هريرة.
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) اللفظ للترمذي.
(¬٣) اللفظ للنسائي.
- وأخرجه ابن حبان (٣٥٢٢) قال: أخبرنا خالد بن النضر بن عَمرو القرشي، بالبصرة، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وهشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة (ح) وقتادة (¬١)، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا سأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إني كنت صائما فأكلت وشربت ناسيا؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أطعمك الله وسقاك، أتم صومك».

⦗٥١٠⦘
جعله من حديث محمد بن سِيرين، وقتادة، عن أبي هريرة، وليس فيه: «حبيب بن الشهيد».
• وأخرجه عبد الرزاق (٧٣٧٢) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: من أكل ناسيا، أو شرب ناسيا، فليس عليه باس، إن الله أطعمه وسقاه.
وكان قتادة يقوله. «موقوف» (¬٢).
---------------
(¬١) تصحف في المطبوع إلى: «وقتادة، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة «، وقد وضع محقق الكتاب بين معقوفتين [عن ابن سِيرين]، وقال: سقطت من الأصل واستدركت من الدارقُطني، كذا قال، والصواب ما جاء في الأصل، وهو ما نقله ابن حجر في «إتحاف المهرة» (١٩٨٤٧) عن «صحيح ابن حبان».
(¬٢) المسند الجامع (١٣٤٤١)، وتحفة الأشراف (١٢٣٠٣ و ١٤٤٣٠ و ١٤٤٧٩ و ١٤٤٩٧ و ١٤٥٠٨ و ١٤٥٤٣ و ١٤٥٥٣)، وأطراف المسند (٩٠٩٤ و ١٠٢٢٤ و ١٠٢٦٠).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١١٧)، والبزار (٩٨٧٤ و ٩٩٦٢ و ٩٩٦٣)، وابن الجارود (٣٨٩)، وأَبو عَوانة (٢٨٣٥ و ٢٨٣٦)، والطبراني في «الأوسط» (٦١٩٦)، والدارقُطني (٢٢٤٢ و ٢٢٤٤ و ٢٢٤٥ و ٢٢٥٢ و ٢٢٥٣)، والبيهقي ٤/ ٢٢٩، والبغوي (١٧٥٤).

الصفحة 509