- فوائد:
- قال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل سئل: ما أصح ما فيه، يعني في: من ذرعه القيء وهو صائم؟ قال: نافع عن ابن عمر.
قلت له: حديث هشام، عن محمد، عن أبي هريرة؟ قال: ليس من هذا شيء، إنما هو حديث: من أكل ناسيا، يعني وهو صائم، فالله أطعمه وسقاه. «سؤالات أبي داود لأحمد» (١٨٦٤).
- وقال البخاري: قال لي مُسدد: حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: من استقاء فعليه القضاء.
قال أَبو عبد الله البخاري: ولم يصح.
وإنما يروى هذا عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، رفعه.
⦗٥١٥⦘
وخالفه يحيى بن صالح، قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا يحيى، عن عمر بن حكم بن ثوبان، سمع أبا هريرة، قال: إذا قاء أحدكم فلا يفطر، فإنما يخرج، ولا يولج. «التاريخ الكبير» ١/ ٩١ و ٩٢.
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعرفه إلا من حديث عيسى بن يونس، عن هشام بن حسان، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة وقال: ما أراه محفوظا.
وقد روى يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن الحكم؛ أن أبا هريرة كان لا يرى القيء يفطر الصائم. «ترتيب علل التِّرمِذي» (١٩٨).