ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وحدثنا عن حَرملة، عن ابن وهب، عن عبد الجبار بن عمر، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: في كفارة الذي يأتي امرأته في رمضان، فذكر الحديث.
⦗٥٦٨⦘
قال عبد الجبار: وحدثني إسحاق، عن عراك، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بذلك.
قال أبي: إسحاق هو ابن أبي فروة، وإنما يروي عراك، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «علل الحديث» (٧٠٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه مالك بن أنس، واختلف عنه في متنه؛
فرواه القعنبي، ومعن، وأصحاب «الموطأ» عن مالك، وقالوا فيه: إن رجلا أفطر في رمضان، مبهما.
ورواه حماد بن مَسعَدة، والوليد بن مسلم، عن مالك، فقالا فيه: أفطر فيه بجماع.
وكذلك رواه إبراهيم بن طهمان، عن مالك.
ورواه يحيى بن سعيد الأَنصاري، وابن جُريج، وأَبو أويس، وفليح بن سليمان، وعمر بن عثمان المخزومي، وعبد الله بن أَبي بكر، ويزيد بن عياض، وشبل بن عباد، بهذا الإسناد، وقالوا فيه: أن رجلا أفطر في رمضان، كما قال أصحاب «الموطأ» عن مالك، وكذلك قال عمار بن مطر، عن إبراهيم بن سعد.
وكذلك قال أشهب بن عبد العزيز، عن الليث بن سعد، ومالك، عن الزُّهْري، وقالوا كلهم في أحاديثهم: إن النبي صَلى الله عَليه وسَلم خيره بين العتق، أو الصيام، أو الإطعام.
ورواه نعيم بن حماد، عن ابن عُيينة، فتابعهم على أن فطره كان مبهما، وخالفهم في التخيير.