- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- وقال البخاري: سلامة بن قيصر الحضرمي، سمع النبي صَلى الله عَليه وسَلم روى عنه عَمرو بن ربيعة، لا يصح حديثه. «التاريخ الكبير» ٤/ ١٩٤.
- قال أَبو محمد بن أبي حاتم: سلامة بن قيصر الحضرمي، شامي، ليس حديثه بشيء من وجه يصح، ذكر صحبته، سمعت أبي يقول ذلك.
قال أَبو محمد: وذلك أنه روى ابن لَهِيعة، عن زبان بن فائد، عن لَهِيعة بن عُقبة، عن عَمرو بن ربيعة، عن سلامة بن قيصر، قال: سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول: من صام يوما ابتغاء وجه الله، عز وجل، ليس هذا الإسناد مشهور.
قال أَبو زُرعَة: سلامة بن قيصر، ليست له صحبة، روى عن أبي هريرة، روى عنه عَمرو بن ربيعة. «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٩٩.
- وقال ابن عبد البَر: سلامة بن قيصر الحضرمي، لا يوجد له سماع، ولا إدراك النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلا بهذا الإسناد، وذكر له هذا الحديث، وأنكر أَبو زُرعَة أن تكون له صحبة، وقال: روايته عن أبي هريرة، يعد في أهل مصر. «الاستيعاب» ٢/ ٢٤٥.
- وقال ابن حَجر: سلامة بن قيصر، ويقال: سلمة، نزل مصر، قال أحمد بن صالح: له صحبة، ونفاها أَبو زُرعَة، وقال ابن صالح: سلمة عندنا أصح، وهو من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم وقال ابن يونس: سلامة بن قيصر، وقيل سلمة بن قيصر، الحضرمي، من أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وذكره ابن حبان في الصحابة، وقال: سكن مصر، وحديثه عند أهلها، ومات ببيت المقدس، وقبره بها. «الإصابة» ٣/ ١١٤.