قال أبو حاتم: وهو أصح من (هضاض) (¬1) (¬2). وذكر الخلاف البخاري في "تاريخه"، وقال عبد الرزاق: ابن الصامت حديثه في أهل الحجاز ليس يعرف إلا بهذا (الوجه) (¬3) (¬4)، وذكره مسلم في "طبقاته" في الطبقة الأولى من أهل المدينة.
وقال: عبد الرحمن بن صامت ابن عم أبي هريرة، وقال حماد بن سلمة: ابن هياض، وقال بعضهم: (هضهاض) (¬5)، وزاد في كتاب "الوحدان" هضابًا، ثم قال: الله أعلم أيهم الحافظ للصواب. وذكره ابن حبان في "ثقاته" (¬6). وقال مسلمة بن القاسم في كتابه: معروف، قال: وقد جاء عن أبي هريرة حسن صحيح ببيان بطلان ظنهم، ثم ساقه من حديث عبد الرحمن بن الصامت عن أبي هريرة أنه سمعه يقول: جاء الأسلمي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشهد على نفسه أربع مرات بالزنا، يقول: أتيت امرأة حرامًا. كل ذلك يعرض عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأقبل في الخامسة فقال: "أنكحتها؟ " قال: نعم. قال: "فهل تدري ما الزنا؟ " قال: نعم، أتيت منها حرامًا ما يأتي الرجل من أهله حلالًا. قال: "فما تريد بهذا القول؟ " قال: أريد أن تطهرني. قال: فأمر به فرجم، فهذا خبر صحيح.
¬__________
(¬1) في الأصل: (ابن هضهاض). والمثبت من (ص1).
(¬2) "الجرح والتعديل" 5/ 297.
(¬3) في (ص1): (الواحد).
(¬4) "التاريخ الكبير" 5/ 361، قول عبد الرزاق عن ابن جريج عن أبي الزبير. "مصنف عبد الرزاق" 7/ 322.
(¬5) في (ص1): مهعياض.
(¬6) "الثقات" 5/ 114.