كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 31)

فائدة:
(أبغض) هو أفعل من أبغض، وأبغض رباعي وهو شاذ لا يقاس عليه، ومثله ما أعدم (من أعدم) (¬1) إذا افتقر، وكذلك قول عمر - رضي الله عنه - في الصلاة: ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع (¬2). وإنما يقال: أفعل من كذا للمفاضلة في الفعل الثلاثي.
وقوله: ("ومطلب") كذا في الأصول: وذكره ابن التين بلفظ "ومن طلب" ثم قال: أصله (مطلب) (¬3) اسم، مفتعل من طلب فأبدلت التاء طاء وأدغمت التاء في الطاء.
وقوله: (امرؤ) يعرب منه حرفان الراء والهمزة في أشهر اللغات.
وثانيها: فتح الراء على كل حال، والإعراب في الهمزة، ثالثها: ضم الراء على كل حال.
¬__________
(¬1) من (ص1).
(¬2) رواه مالك في الموطأ ص31 برواية يحيى الليثي.
(¬3) كذا بالأصل ولعل الصواب: (مطتلب).

الصفحة 352