كتاب الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة
(أَرْجُو بهم أعْطى غَدا ... يُبْدِي الْيَمين صحيفتي)
وقارف الزُّهْرِيّ ذَنبا فهام على وَجهه فَقَالَ لَهُ زين العابدين قنوطك من رَحمَه الله الَّتِي وسعت كل شَيْء أعظم عَلَيْك من ذَنْبك
فَقَالَ الزُّهْرِيّ الله أعلم حَيْثُ يَجْعَل رسَالَته فَرجع إِلَى أَهله وَمَاله
الصفحة 525