كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 2)

وقال جعفر الطيالسي: لو كان الأمر إلي (99/ب) ما حدثت عنه.
وقال محمد بن عاصم: قدمت المدينة ومالك حي فلم أرهم يشكون أن الفروي متهم على الدين.
قال الباجي في كتاب "الجرح والتعديل" (1): يحتمل أن يكون متهما لكثرة خطائه وقلة تحرزه.
وقال السمعاني (2): كان ثقة.
وقال الخليلي في (الإرشاد) (3): غير متفق عليه، ولا مخرج في الصحيح.
انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه.
وفي كتاب (الضعفاء) (4) للنسائي: ليس بثقة ضعيف.
وقال ابن خلفون (5): له عن مالك أحاديث لا يتابع عليها.
__________
(1) (1/357) (2) (الأنساب): (9/288) ونص ما فيه: من ثقات أهل المدينة.
(3) (1/228) وسماه إسحاق بن عبد الله بن محمد بن أبي فروة المدني، وهو وهم، لأن هذا ابن عم أبيه، والله أعلم.
(4) (49).
(5) المعلم (ج 1. ق 47 أ، 47 ب) وفيه: قال ابن خلفون: إسحاق بن محمد بن أبي فروة هذا ليس بالحافظ عندهم، توفي سنة ست وعشرين ومِائَتين، ذكره أبو عبد الله الحاكم فقال: حدثه عنه البخاري على الانفراد محتجا به في كتاب الخمس، وقد غمزوه.
وقال لنا أبو بكر الشافعي سمعت جعفر الطيالسي يقول: لو كان الأمر إلى ما حدثت عن إسحاق الفروي.
قال ابن خلفون: روى إسحاق الفروي عن مالك أحاديث لم يتابع عليه منها: حديث عن مالك عن سمي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلى الله علَيهِ وسَلَّم: (من قتل دون ماله فهو شهيد).
وبإسناده أن النبي صَلى الله علَيهِ وسَلَّم قال: (من أقال نادما أقاله الله يوم القيامة).
وهذان الحديثان (كلام غير واضح في الأصل). اهـ.

الصفحة 111