كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 2)
يستحلف من حدثه مردود بأن البخاري - رحمه الله تعالى - لم يقله ولا هو موجود في كلامه أيضا ولو أراده لما أطاقه، لعدم الإحاطة بكل فرد، والله تعالى أعلم بالصواب.
الخامس: قوله في حديث الأعمال: أجمع أهل العلم على صحته. مردود بقول الطبري في (تهذيب الآثار): وقد يكون هذا الحديث عند بعضهم مردودا لأنه تحديث فرد.
السادس: قوله: المتابعة ليست شرطا في صحة الحديث ومسلم وغيره يشترط أن يكون المنفرد حافظا ضابطا ثقة، أما إذا كان بمثل أسماء فيحتاج إلى متابعين.
452 - (خ م سي) أسماء بن عبيد بن مخارق، ويقال: مخراق أبو المفضل الضبعي البصري.
ذكره ابن خلفون في "الثقات". (101/ب).
ولما ذكره فيهم ابن حبان، قال (1): كان مكفوفا.
وكناه الصريفيني: (أبا الفضل)، ومن خطه نقلت مجودا.
وقال ابن الأثير في (جامع الأصول): مات سنة أربعين ومِائَة.
وفي "تاريخ" ابن أبي خيثمة: قال أسماء: لقد جالسنا أقواما فنفعنا الله تعالى بهم في ديننا ودنيانا، وإنا اليوم نجالس أقواما يقولون: إنهم من خير من بقي لقد خفت أن ينسينا هؤلاء ما تعلمنا من أولئك.
__________
(1) (6/83).