كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 2)

وذكره العقيلي (1)، وأبو العرب في (جملة الضعفاء) قال: وقد روى إسماعيل بن عياش عن أبي رافع، وهو: إسماعيل بن رافع، وقال العجلي: ضعيف الحديث.
وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ليس بشيءٍ، سمع من الزهري فذهبت كتبه، فكان إذا رأى كتابا قال: هذا قد سمعته، وفي كتاب (الكنى) للحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال محمد بن أحمد المقدسي: ليس بالقوي فيما ذكره عنهما ابن عساكر.
وقال أبو بكر الخطيب: كان ضعيفا.
وقال ابن عمار: ضعيف، وذكره ابن شاهين في كتاب (الضعفاء والكذابين)، والحاكم في (المستدرك).
وفي كتاب أبي محمد بن الجارود: ليس بشيءٍ، وقال أبو عمر: هو عندهم ضعيف جدا، منكر الحديث، ليس بشيءٍ.
وقال ابن حبان (2): كان رجلا صالحا إلا أنه كان يقلب الأخبار حتى صار الغالب على حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها.
وقال ابن حزم لايحتج به
وقال لم يكن بثقة ولا حجة
وقال ابن القطان: تركه جماعة من أهل العلم (110/ب).
وفي قول المزي: ذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة عشر ومِائَة إلى سنة خمسين ومِائَة. نظر، لأن البخاري لم يترجم في كتابيه "الأوسط"، ولا (الصغير) هذه الترجمة إنما قال: من بين عشر ومِائَة إلى عشرين ومِائَة، يذكر ذاك عقدا عقدا، والله أعلم وليس لقائل أن يقول: لعله سقط شئ، ويكون ما بين عشر إلى سنة خمس عشرة فسقط من الناسخ عشرة لأنه المهندس ومقابلته على الشيخ وعليها خطه في مواضع، وعلى تقدير صحة ذاك ليس جيد -
__________
(1) (الضعفاء الكبير) (1/77).
(2) (المجروحين) (1/124).

الصفحة 168