كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 2)

............................................................................
__________
= الوضوء. الحديث.
وبإسناده عن عبد الملك عن عطاء عن أيمن مولي ابن الزبير عن تبيع به. كذا قال إسحاق الأزرق عن عبد الملك وقال خالد بن الحارث عن عبد الملك: مولى الزبير.
وقال ابن جرير عن عطاء عن أيمن مولى ابن عمر عن تبيع به. اهـ.
فدل ذلك على أن أيمن الحبشي هو مولى الزبير أو ابن الزبير أو مولى ابن عمر.
وأما قول ابن حبان، وموافقة ابن عساكر وغيره له على أن أيمن الحبشي هو أيمن بن أم أيمن فهذا وهم.
فقد أخرج البخاري في (تاريخه الكبير) عن شريك النخعي عن منصور عن مجاهد وعطاء عن أيمن بن أم أيمن. قال أبو الوليد: رفعه (لا يقطع السارق. الحديث.
قال البيهقي في السنن (8/257): خلط فيه شريك وهذا خطأ منه أو ممن روى عنه. اهـ.
قلت: الراوي عنه أبو الوليد وهو الطيالسي ثقة إمام حافظ.
وأخرج الحاكم في (المستدرك: 4/379)، وعنه البيهقي (السنن 8/258) عن الشافعي رضي الله عنه: قلت لبعض الناس هذه سنة رسول الله صَلى الله علَيهِ وسَلَّم أن يقطع في ربع دينار فصاعدا فكيف ؟. قلت: لا تقطع اليد إلا في عشرة دراهم فصاعدا وما حجتك في ذلك ؟ قال: قد روينا عن شريك عن منصور عن مجاهد عن أيمن عن النبي صَلى الله علَيهِ وسَلَّم شبيها بقولنا.
قلت: أتعرف أيمن ؟ إنما أيمن الذي روى عن عطاء فرجل حدث - لعله أصغر من عطاء - حديثا عن تبيع ابن امرأة كعب عن كعب فهذا منقطع.
(وانظر مراسيل ابن أبي حاتم (ص: 14)، وعلل أحمد - رواية ابنه عبد الله (1/403).
قال: فقد روى شريك بن عبد الله عن مجاهد عن أيمن بن أم أيمن أخو أسامة لأمه قلت: لا علم لك بأصحابنا، أيمن أسامة قتل مع رسول الله صَلى الله علَيهِ وسَلَّم يوم حنين قبل أن يولد مجاهد ولم يبق بعد النبي صَلى الله علَيهِ وسَلَّم فيحدث عنه اهـ. =

الصفحة 316