كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 3)
وفي "كتاب" البزار: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "علي أصلي وجعفر فرعي".
وقال: لا نعلمه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم متصلا إلا من هذا الوجه، ولا نعلم به [ق 79/ أ] إلا هذا الإسناد.
وفي "تاريخ" ابن أبي خيثمة: قال أبو هريرة: ما من ذات نطاق أحب إلي أن تكون أمي من أم ولدته، يعني جعفرا -.
وقال الطبري: أسلم قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم.
وفي "سير" ابن إسحاق: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين جعفر ومعاذ بن جبل.
وضعف ذلك الواقدي وقال: المؤاخاة كانت قبل بدر، وفي بدر نزلت آية الميراث وانقطعت المؤاخاة وجعفر إذ ذاك بالحبشة.
وفي "الطبقات": الجناحان اللذان في الجنة له من ياقوت، وقال رسول الله: "رأيت جعفرا ملكا يطير في الجنة تدمي قادمتاه، ورأيت زيد دون ذلك، فقلت: ما أظن أن زيدا دون جعفر، فأتاه جبريل فقال: إن زيدا ليس دون جعفر ولكنا فضلناه لقرابته منك".
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأته: "تسلي ثلاثا ثم اصنعي ما شئت".
قال محمد بن عمر: وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفرا بخيبر خمسين وسقا من تمر في كل سنة.
وفي كتاب "الصحابة" للبرقي: ولد لجعفر عبد الله وعون ومحمد، لم يولد له إلا هؤلاء الثلاثة.
ولما ذكره أبو عروبة الحراني في "طبقة البدريين" ذكر عن: جعفر بن محمد