كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 3)
عبد الله - أصح، قال: وهو جندب الخير.
وفي "كتاب" البغوي: وهو جندب الفاروق وجندب بن أم جندب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: جندب ليست له صحبة قديمة روى عنه طلق بن حبيب، ويقال: ليست له صحبة.
وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": حَدَّثنا أحمد حَدَّثنا حجاج بن محمد، قال: قال شعبة: قد كان جندب بن عبد الله رأى النبي صلى الله عليه وسلم، فإن شئت قلت: له صحبة.
وقال أبو أحمد العسكري، وخليفة في كتاب "الطبقات": مات في فتنة ابن الزبير بعد أربع وستين. زاد العسكري: حَدَّثنا إسحاق بن الخليل، حَدَّثنا الحسن بن عرفة، حَدَّثنا عبد الرحمن بن أبان، حَدَّثنا إبراهيم ابن أبي عبلة عن الحسن قال: قدم جندب بن عبد الله البجلي علينا وكان بدريا، فخرج منها، يعني البصرة - يريد الكوفة فشيعه الحسن وخمسمِائَة، حتى بلغوا معه مكانا يقال له: حصن الكاتب، فأقسم عليهم أن ينصرفوا، فقال الحسن: يا صاحب رسول الله حدثنا حديثا لا وهم فيه ولا زيادة، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من صلى الصبح كان في ذمة الله فلا تخفروا الله في ذمته".
وذكره البخاري في "التاريخ الأوسط" أنه توفي بعد موت ابن الزبير وابن عمر - رضي الله عنهما، وذكر أن أبا عمران الجوني قال: سألت جندبا؟ فقال: كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما حذورا.
ونسبه أبو علي الجياني في كتاب "تقييد المهمل وتمييز المشكل": قسريا.
وذكره البخاري في: فصل من مات من بين الستين إلى السبعين، ثم أعاد