كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 3)

ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في "جملة الثقات"، قال: كان يتشيع وخرج هو والحاكم حديثه في "صحيحيهما".
وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي صدوق.
وفي موضع آخر: جائز الحديث، وكان فيه تشيع، وكان وجها من وجوه أهل الكوفة، وكان فقيها، وكان من العشرة الذين قعدوا مع أبي حنيفة ثم عاداه وتركه.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال أبو زرعة النصري في "تاريخه الكبير": حدثني محمد بن إدريس قال: سألت ابن معين عن مندل وحبان أيهما أحب إليك؟ قال: ليس بهما جميعا بأس.
وفي "كتاب" الساجي عنه: فيه ضعف، وهو أوثق من مندل وهما متقاربان.
وسئل عنه أبو داود - الذي نقل المزي بعض كلامه وأغفل - فقال: أحاديثه عن ابن أبي رافع عامتها بواطيل، وكان حِبان يذهب إلى الرأي.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حِبان ومندل ما أقربهما.
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: كان صالحا دينا.
ولما ذكره ابن شاهين في [ق 119 /أ] "جملة الثقات" قال: حِبان بن علي صالح، وليس بذاك القوي، حديثه هو وأخوه شيء واحد.

الصفحة 346