كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 6)

وفي "تاريخ البخاري": قسم عمر بن عبد العزيز قسما أصابني أربعين درهما وأصاب مولى لنا ثلاثين.
ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: كان صدوقا إلا أنه مائل عن القصد غالي المذهب سيء الحفظ كثير الوهم مضطرب الحديث، قال ابن خلفون: تكلم في مذهبه وفي حفظه، وهو ثقة قاله ابن السكري وغيره.
وفي "معجم" المرزباني: وهو القائل في إسحاق بن الصباغ الكندي:
صلى وصام لدنيا كان يأملها... فقد أصاب فلا صلى ولا صام
وقال أيضا تمثل به لرجل من ولد عبد الرحمن بن عوف:
فإن فخرت بأباء ذوي حسب... لقد صدقت ولكن بئس ما ولدنا
وفي "المجالسة": قال الربيع لشريك بين يدي المهدي: بلغني أنك جئت أمير المؤمنين من ذكر فعلت ذلك لا قال يضنيك.
2383 - (خ م د تم س ق) شريك بن عبد الله بن أبي نمر القرشي، وقيل: الليثي من أنفسهم أبو عبد الله المدني.
قال الآجري: سألت أبا داود عنه؟ فقال: ثقة.
وفي رواية (يحيى) بن محمد عن ابن معين: لا بأس به.
ولما ذكره ابن حبان في "الثقات" قال: ربما أخطأ، وأبو نمر جده شهد بدرا، يعني مشركا مات بعد الأربعين ومِائَة.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس به بأس، وليس بالقوي، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه.

الصفحة 253