كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 7)
وكذا ذكر روايته عنها يعقوب بن سفيان الفسوي وغيره من المتأخرين.
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ليس بالقوي.
يقولون قولا لم يكن محقق..، ولو قيل من قاله لم يجز به
2673 - (ع) عامر ويقال: عَمرو والأول أصح ابن واثلة أبو الطفيل الليثي.
قال المزي: وهو آخر من مات من جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكره ابن دريد في كتاب "الاشتقاق ": شهد عكراش بن ذؤيب بن جرفوض يعني التميمي الصحابي الجمل مع عائشة؛ فقال الأحنف بن قيس: كأنكم به قد أتي به قتيلا أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت فضرب عكراش ضربة على أنفه فعاش بعدها مِائَة سنة وأثر الضربة به. انتهى، فعلى هذا يكون وفاة هذا بعد الثلاثين ومِائَة فذكره أولى لمن رآه من ذكر أبي الطفيل لهذا، ولأنه لم يختلف في صحبته، وأبو الطفيل اختلف في صحبته اختلافا كثيرا.
وفي "تاريخ البخاري الصغير ": من حديث عَمرو بن عاصم عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي الطفيل عامر بن واثلة: كنت على فم الغار حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة هو وأبو بكر " قال محمد: الأول، يعني قوله أدركت ثماني سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم أصح.