كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 7)

وقال ابن عساكر في "تاريخه ": الصحيح كنيته أبو أنيس وبلغني أن الشعبي سئل عن رجل صلى فقام في الأولى والثانية فقال: فعل ذلك الضحاك بن قيس وكان من الفقهاء.
وفي "تاريخ الطبري ": لم يدع الضحاك إلا لنفسه لم يدع لابن الزبير ولا لغيره، وكذا ذكره الزبير وغيره.
وفي كتاب "الطبقات الكبير " لابن سعد: أمه أميمة بنت ربيعة الكنانية ومن ولده: عمرو، ومحمد، وعبد الرحمن، أنبأنا عفان حَدَّثنا حماد بن سلمة أنبأنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم: أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن بين يدي الساعة فتنا " الحديث وقتله يوم المرج زحمة بن عبد الله الكلبي في النصف من ذي الحجة سنة أربع وستين.
وفي موضع آخر: قال محمد بن عمر في روايتنا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض والضحاك غلام لم يبلغ، وفي رواية غيرنا: أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه.
وفي رواية المفضل بن غسان عن يحيى وسأله عن حديث الضحاك بن قيس " كان بالمدينة امرأة تسمى أم عطية تخفض الجواري فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخفضي ولا تنهكي. فقال الضحاك بن قيس: هذا هو الفهري وهو شيخ.
وفي "تاريخ البخاري الكبير ": له صحبة وكذا قال ابن قتيبة، وأبو أحمد الحاكم.
وأما قول مسلم في كتاب الكلبي: شهد بدرا. فيشبه أن يكون غيره، أو هو وهم وكذا قول أبي حاتم: قتل الضحاك بمرج راهط مع عَمرو بن سعيد في ولاية عبد الملك بن مروان؛ لإجماعهم على قتله بالمرج أيام مروان وعمرو قتله

الصفحة 22