كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 7)

وزعم أبو زرعة، ويعقوب بن شيبة في "مسنده " أن حديثه عن عمر وعلي مرسل، قال أبو حاتم: وعن عثمان مرسل، لم يسمع منه شيئا، وقد أدرك زمنه؛ لأنه قديم.
وفي كتاب "الإشبيلي " قال أبو محمد: لم يدرك طاووس معاذ بن جبل.
وفي كتاب "الطبقات ": كان يخضب بالصفرة وقيل: بالحمرة رأسه ولحيته بالحناء، ويكثر النقيع، فإذا كان الليل حسر، وكان يكره السابري الرقيق، ويكره التجارة فيه، وكان بين عينيه أثر السجود، وكان من دعائه: اللهم احرمني المال والولد وارزقني الإيمان والعمل، ولما استعمله محمد بن يوسف على بعض تلك السعاية قيل له: كيف تصنع؟ قال: نقول للرجل تزكى مما أعطاك الله، فإن أعطانا [الله] أخذنا، وإن تولى لم نقل، وعن عمران بن عيسى أن عطاء: كان يقول: ما يقول طاووس في كذا؟ فقلت: أبا محمد ممن نأخذه؟ قال: من الثقة طاووس.
وفي كتاب "الجرح والتعديل " لأبي الوليد: كان مولى الجعد، وقال: جالست ما بين الخمسين إلى السبعين من الصحابة، وعن الزهري قال: لو رأيت طاووسا علمت أنه لا يكذب،
وقال سلمة بن كهيل: ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله تعالى إلا عطاء وطاووسا ومجاهدا.
وفي "تاريخ المنتجيلي ": هو طاووس بن أبي حنيفة كيسان.
وقال يَحيى بن مَعِين: اختلفوا في اسم طاووس فقيل: ذكوان، وقيل: اسمه طاووس، وقيل: هو من خولان، وقيل من النمر بن قاسط.
وقال سفيان بن عينية: مجتنبو السلطان ثلاثة: أبو ذر في زمانه وطاووس في

الصفحة 53