كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 7)

يا ابن علي ترج الخفاء... قد علم الجيران والأكفاء
أنك أنت البدل اللفاء... أنت لقبر طلحة الفداء
وفيه يقول سحيان وائل على ما ذكره البكري في كتابه " فصل المقال "
وزعم الرشاطي أن ابن قتيبة أنشده لعجلان بن سحيان قال: وهو الصواب:
يا طلح أكرم من مشى... فيها وأعطاه لتالد
منك العطاء فأعطني..، وعلي حمدك في المشاهد
فقال له طلحة: احكم فقال: برذونك الورد وقصرك بزدنج وغلامك الخباز وعشرة آلاف درهم، فقال طلحة: أف لك، لم تسألني على قدري، وإنما سألتني على قدرك وقدر خزاعة، والله لو سألتني كل عبد، وكل قصر، ودابة لأعطيتك.
وأنشد له المرزباني في معجمه، ما ذكره:
رأيت الناس لما قل مالي..، وأكثرت الغرامة ودعوني
فلما أن غنيت وثاب مالي... أراهم لا أبا لك راجعوني
وقال أبو يوسف في "اللطائف ": ذهبت عينه وعين المهلب بسمرقند.
وقال العجلي: سمى بذلك [ق210/أ] لأنه علا الطلحات في الكرم.
وفي كتاب أبي الفرج: كان ممدحا مدحه غير واحد من الفحولة منهم: المغيرة بن جنباء، وكثير عزة، وأبو حزابة، وسحيان.
2592 - (س ق) طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق المدني والد محمد وشعيب.
قال أبو يوسف في كتابه " لطائف المعارف ": طلحة هذا يعرف بطلحة الدراهم.
وخرج الحاكم حديثه في "مُستدركه" وصحح إسناده.

الصفحة 70