كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 8)

وعن القاسم: أول من أفشى القرآن بمكة من في رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ابن مسعود.
لم يذكره ابن إسحاق فيمن هاجر الهجرة الأولى إلى الحبشة وآخى النبي صَلى الله عَليه وسَلم بينه وبين معاذ بن جبل، وكان يستر النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا اغتسل ويوقظه إذا نام ويمشي معه بالعصا.
ومن حديث الحارث عن علي يرفعه " لو كنت مؤمرا أحد دون شورى المسلمين لأمرت ابن أم عبد.
وقال علقمة: كان يشبه النبي صَلى الله عَليه وسَلم في هديه ودله وسمته، وقاله أيضا حذيفة.
وكان من أجود الناس ثوبا أبيض ويعرف بالليل بريح الطيب وكان شديد الأدمة خفيف اللحم قصيرا لا يغير شيبه وله شعر يبلغ ترقوته وأوصى أن يكفن في حلة بمائتي درهم ويدفن عند قبر عثمان بن مظعون وصلى عليه [عثمان] بن ياسر، وقيل عثمان بن عفان وهو الثبت وخلف تسعين ألف درهم وأوصى إلى الزبير وابنه عبد الله.
وفي كتاب "الصحابة " لابن حبان: صلى عليه الزبير بن العوام.
وقال أبو عمر: أسلم حين أسلم سعيد بن زيد وزوجه فاطمة وشهد له النبي صَلى الله عَليه وسَلم بالجنة بسند حسن وآخى النبي صَلى الله عَليه وسَلم بينه وبين الزبير.
وعند السهيلي: كاهل بفتح الهاء قيده الوقشي وقال أبو عبيد: كاهل بمعنى أسد ورد هذا القول ابن الأعرابي وقال: إنما هو بالنون.
وقال العسكري: عبد الله بن مسعود بن عاقل كذا يرويه أهل النسب وقيل: كاهل.

الصفحة 198