كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 8)
أن يخبره عن محمد بن عبد الله أين هو فلم يخبره، فحدره إلى العراق فلم يزل محبوسا عنده حتى ولي المهدي فأخرجه.
وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل: كان محبوسا في المطبق حين هزموا هؤلاء قال: وكان يروي حديثا منكرا: ابن المنكدر عن جابر أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في "الاستخارة. ليس أحد يرويه غيره، وأهل المدينة يقولون: إذا كان حديث غلط.
قالوا: ابن المنكدر عن جابر، وأهل البصرة يقولون: ثابت عن أنس يحيلون عليهما.
وقال ابن عدي: ولعبد الرحمن أحاديث غير ما ذكرت، وهو مستقيم الحديث، والحديث الذي أنكر عليه حديث " الاستخارة"، وقد روى حديث الاستخارة غير واحد من الصحابة كما رواه ابن أبي الموال.
وقال ابن قانع: ويقال مولى أبي رافع مولى النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات".
3258- عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي، أبو سلمة الشامي.
ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" وكناه أبا شريح، وقال: روى عنه حريز وأبو خالد.
وخرج الحاكم حديثه في "مُستدركه".
وقال ابن القطان: مجهول الحال، لا يعرف روى عنه سوى حريز، وعاب على عبد الحق سكوته عن حديثه في "مسح الرأس".
وقال أبو جعفر الطبري في كتابه " تهذيب الآثار ": إسناده صحيح.
وفي "الموالي " للكندي: أبو ميسرة عبد الرحمن بن ميسرة مولى الملامس بن جذيمة بن سليع من حضرموت ثم من الأشبا كان فقيها.