كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 8)
وفي "تاريخ القراب ": مات بالرقة في ربيع الأول.
قال أبو بكر الخلال لما ذكره في "أصحاب أحمد ": جليل القدر، كان سنة يوم مات دون المِائَة سنة، فقيه البدن، كان أحمد يكرمه ويفعل معه ما لا يفعله مع أحد غيره، قال لي: صحبت أبا عبد الله على الملازمة من سنة خمس ومائتين إلى سنة سبع وعشرين، قال: وكنت بعد ذلك أخرج وأقدم عليه الوقت بعد الوقت، وكان أبو عبد الله يقول لي: ما أصنع بأحد ما أصنع بك، وكان يسأله عن أخباره ومعاشه ويحثه على إصلاح معيشته ويعتني به عناية شديدة، وسمعته يقول: ولدت سنة إحدى وثمانين ومِائَة.
3350- (د س) عبد الملك بن عبد الرحمن، ويقال: ابن هشام، أبو هشام الذماري، ويقال: أبو العباس، الأبناوي من الأبناء، وذمار قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء.
كذا ذكر المزي أنها قرية، والذي في كتاب "السير ": لمحمد بن إسحاق بن يسار: وجد حجر باليمن، وفي كتاب السهيلي: وجد مكتوبا على قبر هود صَلى الله عَليه وسَلم، لما هدمت قريش الكعبة شرفها الله تعالى وجد في أساسها مكتوب بالمسند لمن ملك ذمار لحمير الأخيار، ولمن ملك ذمار للحبشة الأشرار، لمن ملك ذمار لفارس الأحرار، لمن ملك ذمار لقريش التجار.
وفي "كتاب "المسعودي والحازمي: ذمار صنعاء، وأنشد المسعودي:
حبي سندت ذمار قيل لمن أنت؟... فقالت لحمير الأخيار
ثم سئلت من بعد ذاك فقالت... أنا للحبش أخبث الأشرار