كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 9)

وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات".
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة [ق 95/أ] من أهل الكوفة.
وفي قول المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة نظر؛ لأنه إنما ذكره في الطبقة الثالثة بزيادة: قال مسعر عن أبي حصين قال: لقيني عبد الله بن مغفل، فقال: شغلتك التجارة، قال أبو حصين فقلت: وأنت شغلتك الإمارة وقال سفيان: استعمله فلان فبعث إليه بألفي درهم فردها. قال سفيان: فقلت: يا أبا حصين، لم رددتها؟ قال: الحياء والتكرم، وقال سفيان: قال ابن أبي إسحاق: مات عندنا يعني أبا حصين فقام رجل فقال: من هذا؟ فخبر فقال: لا والله ما أطاق صلاته أحد. قال محمد بن عمر: مات أبو حصين سنة ثمان وعشرين ومِائَة.
وفي قوله أيضا: قال ابن سعد: هو من بني جشم بن الحارث إلى آخره نظر؛ لأن ابن سعد إنما ذكره رواية عن ابن الكلبي لم يقله استقلالا.
وفي قوله أيضا كان ممن رد أبو حصين الصلة وهو عامل يعني بالميم والصواب عائل بالياء نظر في موضعين.
الأول: هذه الجملة ليست في كتاب "الكمال " جملة.
الثاني: الصواب عامل بالميم لما بيناه من عند ابن سعد أنه لما عمل أجيز، والله تعالى أعلم.
وقال ابن عبد البر في كتاب "الاستغناء ": أجمعوا على أنه ثقة حافظ.

الصفحة 157