كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 9)

3685- (م د س) عرفجة بن شريح، ويُقال: ابن ضريح، ويقال: ابن شريك، ويقال: ابن شراحيل الأشجعي.
كان فيه، يَعني "الكمال" الأسلمي، وهو خطأ. كذا ذكره المزي وهو غير جيد؛ لما قاله أبو عمر بن عبد البر في الاستيعاب، الذي هو أشهر من فرس أبلق: عرفجة بن شريح الكندي، ويقال: الأشجعي، ويقال: الأسلمي.
وقال أحمد بن زهير: الأشجعي هو غير الأسلمي، وليس هو عندي كما قال، وقد اختلف في اسم أبي عرفجة اختلافا كثيرا. فقيل: شريح، وقيل: صريح، وقيل: ذريح، وقيل: بالضاد، وقيل ابن شراحيل، وقال يزيد بن مردابنه: طريح، وفي كلام أحمد: شريح، وقيل: سريج له حديث واحد، لا أعلم له غيره، وهو: تكون هنات وهنات " وهو حديث صحيح انتهى.
[ق 112/أ] كلام أبي عمر، وفيه نظر، لما ذكره العسكري: عرفجة بن شريح نزل الكوفة، ومما روى: حدثنا ابن منيع، حَدَّثنا داود، حَدَّثنا حفص بن غياث عن مسعر عن محمد بن عبد الله بن عرفجة أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم " رأى رجلا به زمانه فسجد.
وحدثنا ابن شعبة، حَدَّثنا عبد الله بن أحمد، حَدَّثنا أبي قال: أعطانا ابن الأشجعي كتبا من كتب أبيه، عن سفيان، عن زياد بن علاقة عن عرفجة قال: أقاد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من حجر أو قال: من خدش " قال: نراه في الفرائض.
وقال البغوي: حدثنا هارون وعلي بن شعيب قالا:، حَدَّثنا أبو النضر، حَدَّثنا عبد الأعلى عن زياد عن قطبة بن مالك عن عرفجة الأشجعي قال: صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم جلس فقال: وزن أصحابنا الليلة، وزن أبو بكر فوزن، ثم وزن عمر فوزن، ثم وزن عثمان وهو صالح.

الصفحة 218