كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 9)

كلاهما خلف من فقد صاحبه... هذا أخي حين أدعوه وذا ولدي
وكل قوم وإن عزوا أو إن كثروا... لا بد قصرهم للموت والنفد [ق 117/أ]
لا يحرز المرء مالا حين يجمعه..، ولا موت وإن كانوا ذوي عدد
وفي "أخبار البصرة " لعمر بن شبة: قال العريان لبلال بن أبي بردة:
ليريني بياض راحتيك، وروج خديك وانتشار منخريك، وجعودة شعرك، يعرض بالزنجية. فقال بلال: إني لأكره أن أجعل أبا موسى ندا للأسود وأبا بردة ونفسي ندا لك.
وقال الكلبي في "الجمهرة" و "الجامع ": كان قد ولى الشرطة لخالد بن عبد الله وكان الهيثم من رجال مذجح، وكان خطيبا، وقتل أبوه الأسود يوم القادسية.
وفي "الاشتقاق الكبير " لابن دريد: من رجالهم يعني النخع في الإسلام العريان وكان خطيبا شاعرا وفي كتاب "المنحرفين ": كان الهيثم عثمانيا.
وذكره أعني العريان ابن حبان في ثقات أتباع التابعين، كأنه لم يصح عنده روايته عن الصحابة الذين ذكرهم المزي ونسبه الرشاطي وليا وابنه الهيثم بن العريان، وأخيه الفاطه يرثي الأشتر فيما أنشده المبرد من أبيات:
أبعد الأشتر النخعي يرجو... مكانته ويقطع بطن واد
3701- (س ق) عريب بن حميد أبو عمار الهمداني الدهني الكوفي.
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" كذا ذكره المزي.
والذي في كتاب "الثقات": عريب بن حميد بن عمار الهمداني الفائشي، يروي المراسيل، كنيته أبو عمار.

الصفحة 234