كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 10)
سماع شعيب من جده عبد الله والله الموفق.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات" قال: قال أحمد بن صالح: عَمرو سمع من أبيه [ق 6/ب] عن جده وكله سماع، وعمرو ثبت وأحاديثه تقوم مقام الثبت.
ولما ذكره البرقي في "باب من نسب من الثقات إلى الضعف " قال: قال يحيى: كان ثبتًا.
وقال الساجي: قال ابن معين: هو ثقة في نفسه، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل، وجد شعيب كتب عبد الله بن عَمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عَمرو غير أنه لم يسمعها.
حدثنا ابن مثنى، حَدَّثنا حماد بن سلمة، عن حميد قال: الناس يتهمون عمرًا في حديث رواه عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في موالي امرأة لعصبتها.
قال الساجي: ما روى عنه أيوب وابن جريج وحسين المعلم فصحيح، وإذا روى عنه المثنى بن الصباح والحجاج بن أرطاة وابن لهيعة ففيه ضعف.
ويقال: إن ابن لهيعة لم يسمع منه إلا حديث القدر.
ومات بالطائف سنة ثماني عشرة ومائَة، وقد روى مالك في الموطأ عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في "العربان " فقال فيه: بلغني عن عمرو.
ويقال: أخذه مالك عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عمرو.
وقال يحيى: عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده لا حجة فيه وليس هو بمتصل، وهو ضعيف من قبيل أنه المرسل، وجد شعيب كتب عبد الله فرواها إرسالا وهي صحاح عن عبد الله غير أنه لم يسمعها.