كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 10)
إذا استتم قائمًا قرأ وهو قائم ألف آية، وكان الأعمش يعجب من حفظه لرجاله الذين يروي عنهم، وكان الأعمش إذا جاء إلى أبي إسحاق قال يونس: كنت أرحم أبا إسحاق من طول جلوسه معه، وعن حفص، عن الأعمش قال: كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضًّا.
وعن شعبة عنه: الشعبي أكبر مني بسنة أو سنتين.
وقال أبو بكر: سألت أبا إسحاق وذكر أشياء من أمر المختار فقيل: ابن كم كنت؟ قال: كنت غازيًا بخراسان.
وعن سفيان عنه قال: أعطيت الجعل زمن معاوية أربعين درهمًا، حَدَّثنا أحمد بن زهير، حَدَّثنا يحيى بن معين قال: مات أبو إسحاق سنة اثنتين وثلاثين ومِائَة.
وحدثنا محمد بن يزيد، سمعت أبا بكر بن عياش يقول: دخل الضحاك بن قيس الكوفة يوم مات أبو إسحاق فرأى الجنازة وكثرة من فيها فقال: كان هذا فيهم ثم رآني.
وحدثنا محمود بن غيلان، حَدَّثنا يحيى بن آدم قال: قال ابن عياش: دفنا أبا إسحاق أيام الخوارج سنة ست أو سبع وعشرين ومِائَة.
وذكره خليفة في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة وقال: مات سنة سبع وعشرين ومِائَة.
ومحمد بن سعد في الثالثة وذكر عنه أن جده لما قدم على عثمان قال: كم معك من عيالك يا شيخ؟ فذكر.
فقال: أما أنت يا شيخ فقد فرضنا لك خمس عشرة يعني ألفًا وخمسمِئَة ولعيالك مِئَة مِئَة.
وعن شعبة: كان أبو إسحاق أكبر من أبي البختري.
وعن ابن عياش: مات أبو إسحاق وهو ابن مِئَة سنة أو مِئَة غير سنة.
وعن أبي نعيم: بلغ ثمانيًا أو تسعًا وتسعين سنة.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: كان مدلسًا، ومولده سنة تسع