كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 10)
وفي "تاريخ البخاري": عَمرو بن عبد الرحمن بن أمية الثقفي.
وكذا ذكره ابن حبان لما ذكره في كتاب "الثقات"، وفي "صحيحه " لما خرج حديثه فيه.
انتهى، وأيما كان ابن أخي يعلى أو ابن ابنه فهو ثقفي بلا خلاف.
والله تعالى أعلم.
4135- (م4) عَمرو بن عبسة السلمي أبو نجيح، وكان أخا أبي ذر لأمه، أمهما [ق 239/أ] رملة الغفارية.
قال ابن حبان: لما أذن له النبي صلى الله عليه وسلم في الرجوع إلى قومه فخرج ثم أتى قبل فتح مكة.
وفي "طبقات " ابن سعد: أنبأ محمد بن عمر، حَدَّثنا عبد الرحمن الأشجعي، عن إياس بن سلمة بن الأكوع أن عَمرو بن عبسة كان ثالثًا أو رابعًا في الإسلام.
وفي "الاستيعاب ": يكنى أبا نجيح ويقال: أبو شعيب.
روينا عنه من وجوه أنه قال: ألقى في روعي أن عبادة الأوثان باطل فسمعني رجل أتكلم بذلك، فقال: يا عمرو، إن بمكة رجلا يقول كما تقول.
فأتيت مكة فوجدت النبي صلى الله عليه وسلم مستخفيًا فقيل: إنك لا تقدر عليه إلا بالليل حين يطوف.
فقمت بين يدي الكعبة فما شعرت إلا بصوته.... " الحديث.
وكناه خليفة بن خياط في غير ما نسخة من كتابه: أبا يحيى، وأبو عروبة في "طبقات الصحابة ": أبا شعيب.