كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 10)

وقال الجوزقاني: كذاب وضاع لا يجوز قبول خبره ولا الاحتجاج بحديثه، ويجب على الحفاظ بيان أمره.
وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث، وقال معاذ بن معاذ عنه: إن كانت {ذرني ومن خلقت وحيدًا} في اللوح المحفوظ فما للوحيد من ذنب.
وقال العقيلي: كان رأسًا في الاعتزال.
وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي، وابن شاهين، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان في "جملة الضعفاء"، وقال ابن المبارك.
أيها الطالب علمًا... إيت حماد بن زيد
فاطلب العلم بحلم... ثم قيده بقيد
ودع البدعة من... آراء عَمرو بن عبيد
[ق 242/أ]، وذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من شيوخ المعتزلة فقال: فأما عَمرو بن عبيد فمحله في العلم والزهد والفضل أشهر من أن يذكر، فقد ذكر في كتاب "المصابيح " عن سفيان بن عيينة أنه قال: لم تر عيني مثل عَمرو بن عبيد.
وحكى أنه كان يروي فيقول: حَدَّثنا عَمرو بن دينار. ثم يقول في باقي الأحاديث: حَدَّثنا عمرو.
فإذا جاءه من يقول: حدثكم عَمرو بن دينار؟ فيقول: لا، إنما قلت: حَدَّثنا عَمرو بن دينار في أول الحديث، والباقي كله حدثنيه عَمرو بن عبيد، وكان يتوقى، وروى ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال: ما رأيت أحدًا أعلم من عَمرو بن عبيد.
وروى أن عثمان البصري سأله عن خمسين مسألة في الطلاق كل ذلك يجيبه عن الحسن.
قال عثمان البري: فاتهمته ثم رجعت إلى نفسي فقلت: إذا جاز أن أسأله عن كل ذلك جاز أن يسأل هو الحسن عن ذلك.

الصفحة 217