كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي - مقابل (اسم الجزء: 12)
من ثقات أهل الشام انتهى. أبو أحمد ليس له تصنيف في الطبقات، وإنما قائل هذا أبو زرعة الدمشقي، ولعله وهم من الناسخ على أنه المهندس وتصحيحه وضبطه على الشيخ.
وقال الخليلي: ثقة، روى عنه الأئمة، وروى حديثا عن مالك لا يتابع عليه، وهو: كان أبو بكر والنبي صلى الله عليه وسلم وعمر يمشون أمام الجنازة، وهذا منكر من حديث مالك،
والمحفوظ من حديث ابن عيينة عن الزهري: وقيل: إن سفيان أخطأ فيه، وله علة ذكرناها في غير هذا الموضوع،
وفي كتاب الساجي: قال عبد الله بن أحمد، قال أبي: لم أكتب عنه؛ لأني رأيته في مسجد الجامع يسيء الصلاة،
قال أبو يحيى: وهو عندهم من أهل الصدق والأمانة.
وفي قول المزي: قال أبو زرعة الدمشقي وعمرو بن دحيم، وابن زبر، وابن حبان، ويعقوب بن سفيان: مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين، زاد يعقوب وابن حبان: مولده سنة سبع وأربعين ومِائَة، زاد ابن زبر: وله خمس وثمانون سنة، فيكون مولده على قول ابن زبر سنة سبع وثلاثين نظر، وذلك أن أبا زعة ذكر في تاريخه الكبير أن يحيى أخبره أن مولده سنة سبع وثلاثين ومِائَة.
وفي كتاب الزهرة: روى عنه يعني البخاري ثمانية أحاديث، وروى عن رجل عنه.
وفي كتاب ابن عدي بخط بعض الحفاظ: كنيته أبو عثمان.