- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه موسى بن عُبيدة الربذي، واختُلِف عنه؛
فرواه بكار بن عبد الله بن عبيدة الربذي، عن عمه موسى بن عُبيدة، عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
وخالفه زيد بن الحُبَاب، فرواه عن موسى بن عُبيدة، وأدخل بينه وبين المَقبُري رجلا، يقال له: يحيى بن حرب، وهو رجل مجهول.
وقول زيد بن الحُبَاب أشبه بالصواب.
وروى هذا الحديث يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن يونس، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، وهو صحيح.
سئل الشيخ أَبو الحسن، يعني الدارقُطني-، عن عبد الله بن يونس هذا؟ فقال: لا أعرفه إلا في هذا الحديث. «العلل» (٢٠٦٢).
١٤٧١٢ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة؛
«جاء رجل من بني فزارة إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود، قال: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها أورق؟ قال: إن فيها لورقا، قال: أنى أتاه ذلك؟ قال: عسى أن يكون نزعه عرق، قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عرق» (¬١).
- وفي رواية: «أن رجلا من بني فزارة أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا نبي الله، إن امرأته ولدت غلاما أسود، وكأنه يعرض أن ينتفي منه، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ألك إبل؟ قال: نعم، قال: ما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها ذود أورق؟ قال: نعم فيها ذود أورق، قال: ومما ذاك؟ قال: لعله نزعه عرق، قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: وهذا لعله يكون نزعه عرق» (¬٢).
⦗١٠٢⦘
- وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت غلاما أسود، فقال: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: رمك، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أليس ربما جاءت بالبعير الأورق؟ قال: يا رسول الله نعم، قال: فأنى ترى ذلك؟ قال: أراه نزعه عرق، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: وهذا نزعه عرق» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٧٢٦٣).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٧١٨٩).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٩٢٨٧).