كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 32)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٣١٧، في مناكير نجيح أبي معشر، وقال: وهذه الأحاديث عن ابن المُنكدِر، عن سعيد المَقبُري، وعن محمد بن عَمرو كلها غير محفوظة.
- سريج؛ هو ابن النعمان.
١٤٧٣٩ - عن سعيد بن حيان، عن أبي هريرة، رفعه، قال:
«إن الله يقول: أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإذا خانه خرجت من بينهما».
أخرجه أَبو داود (٣٣٨٣) قال: حدثنا محمد بن سليمان المصيصي لوين، قال: حدثنا محمد بن الزِّبْرِقان، عن أبي حيان التيمي، عن أبيه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٣٥٩٩)، وتحفة الأشراف (١٢٩٣٩).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢٩٣٣)، والبيهقي ٦/ ٧٨.
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن حيان التيمي، واختُلِف عنه؛
فوصله أَبو همام الأهوازي، عن أبي حيان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وخالفه جَرير بن عبد الحميد، وغيره، رووه عن أبي حيان، عن أبيه مرسلا، وهو الصواب. «العلل» (٢٠٨٤).
- وقال الدارقُطني: قال لوين: لم يسنده أحد إلا أَبو همام، محمد بن الزِّبْرِقان، وحده. «السنن» (٢٩٣٣).
١٤٧٤٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:

⦗١٣٧⦘
«ليأتين على الناس زمان، لا يبالي المرء بما أخذ المال، بحلال أو بحرام» (¬١).
أخرجه أحمد (٩٦١٨) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٤٥٢ (٩٨٣٧) قال: حدثنا حجاج، وحدثنا يزيد. وفي ٢/ ٥٠٥ (١٠٥٧٠) قال: حدثنا يزيد. و «الدَّارِمي» (٢٦٩٦) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس. و «البخاري» ٣/ ٧١ (٢٠٥٩) و ٣/ ٧٧ (٢٠٨٣) قال: حدثنا آدم. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٤٣، وفي «الكبرى» (٥٩٩٨) قال: حدثنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا أَبو داود الحَفَري، عن سفيان. و «ابن حِبَّان» (٦٧٢٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي.
ستتهم (يحيى بن سعيد القطان، وحجاج بن محمد، ويزيد بن هارون، وأحمد بن عبد الله، وآدم بن أبي إياس، وسفيان الثوري) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري (¬٢)، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٩٦١٨).
(¬٢) عند النَّسَائي في «المجتبى» ٧/ ٢٤٣: «محمد بن عبد الرَّحمَن، عن المَقبُري، عن أبي هريرة»، وفي «الكبرى»: «محمد بن عبد الرَّحمَن، عن الشعبي، عن أبي هريرة».
- قال ابن حجر: أورده النَّسَائي من طريق محمد بن عبد الرَّحمَن، عن الشعبي، عن أبي هريرة، ووهم المِزِّي في «الأطراف»، فظن أن محمد بن عبد الرَّحمَن؛ هو ابن أبي ذِئب، فترجم به للنسائي عن ابن أبي ذِئب، وليس كما ظن، فإني لم أقف عليه في جميع النسخ التي وقفت عليها من النَّسَائي إلا عن الشعبي، لا عن سعيد، ومحمد بن عبد الرَّحمَن المذكور عنه، أظنه ابن أبي ليلى، لا ابن أبي ذِئب، لأني لا أعرف لابن أبي ذِئب رواية عن الشعبي. «فتح الباري» ٤/ ٢٩٦.
- قلنا: والذي في أطراف المزي، «تحفة الأشراف»، يختلف مع قول ابن حجر من أن المِزِّي ظن أن محمد بن عبد الرَّحمَن؛ هو ابن أبي ذِئب؛
- قال المِزِّي: النَّسَائي، في البيوع، عن القاسم بن زكريا بن دينار، عن أبي داود الحَفَري، عن سفيان، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، وهو ابن أبي ليلى، عن الشعبي، به. «تحفة الأشراف» (١٣٥٤٥).
- قلنا: أخرجه الصيداوي في «معجم الشيوخ» ١/ ٢٦١، وأَبو نُعيم في «حلية الأولياء» ٧/ ٩٣ من طريق أبي داود الحَفَري, عن سفيان, عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب, عن المَقبُري, عن أبي هريرة، وهو طريق النَّسَائي في «المجتبى». والله أعلم.
(¬٣) المسند الجامع (١٣٦٠٠ و ١٣٦٠١)، وتحفة الأشراف (١٣٠١٦ و ١٣٥٤٥)، وأطراف المسند (٩٤١٨).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٢٦٤، والبغوي (٢٠٣٣).

الصفحة 136