١٤٨٤١ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قضى بالشفعة فيما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود فلا شفعة» (¬١).
- وفي رواية: «الشفعة فيما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود، وصرفت الطرق، فلا شفعة» (¬٢).
أخرجه ابن ماجة (٢٤٩٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى، وعبد الرَّحمَن بن عمر، قالا: حدثنا أَبو عاصم. وفي (٢٤٩٧ م) قال: حدثنا محمد بن حماد الطِّهْراني، قال: حدثنا أَبو عاصم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٢٦١ و ١١٧٣٢) عن سليمان بن داود، عن عبد الملك بن عبد العزيز المَاجِشون. و «ابن حِبَّان» (٥١٨٥) قال: أخبرنا الحر بن سليمان، بأطرابلس، قال: حدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا المَاجِشون.
كلاهما (أَبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد، وعبد الملك بن عبد العزيز المَاجِشون) عن مالك بن أنس، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه.
- في رواية محمد بن حماد الطِّهْراني، قال أَبو عاصم: سعيد بن المُسَيب مرسل، وأَبو سلمة، عن أبي هريرة متصل.
- قال ابن حبان: رفع هذا الخبر عن مالك أربعة أنفس: المَاجِشون، وأَبو عاصم، ويحيى بن أبي قتيلة، وأشهب بن عبد العزيز، وأرسله عن مالك سائر أصحابه، وهذه كانت عادة لمالك، يرفع في الأحايين الأخبار، ويوقفها مرارا، ويرسلها مرة، ويسندها أخرى، على حسب نشاطه، فالحكم أبدا لمن رفع عنه وأسند، بعد أن يكون ثقة حافظا، متقنا، على السبيل الذي وصفناه، في أول الكتاب.
• أَخرجه أَبو داود (٣٥١٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا ابن إدريس، عن ابن جُريج، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، أو عن سعيد بن المُسَيب، أو عنهما جميعا، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
⦗٢٤١⦘
«إذا قسمت الأرض، وحدت، فلا شفعة فيها».
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) اللفظ لابن حبان (٥١٨٥).