كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 32)

• حديث عُبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، رضي الله عنهما؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سُئِل عن الأَمَة إذا زَنت ولم تحصن، قال: إذا زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير».
قال ابن شهاب: لا أدري بعد الثالثة، أو الرابعة.
سلف في مسند زيد بن خالد، رضي الله عنه.
١٤٩٠٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وسعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أنه قال:
«أتى رجل من المسلمين رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو في المسجد، فناداه، فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأعرض عنه، فتنحى تلقاء وجهه، فقال له: يا رسول الله، إني زنيت، فأعرض عنه، حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات، فلما شهد على نفسه أربع مرات، دعاه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أبك جنون؟ قال: لا، قال: فهل أحصنت؟ قال: نعم، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اذهبوا به فارجموه».
قال ابن شهاب: فأخبرني من سمع جابر بن عبد الله يقول: كنت فيمن رجمه، فرجمناه في المصلى، فلما أذلقته الحجارة هرب، فأدركناه بالحرة فرجمناه (¬١).
- وفي رواية: «أتى رجل من أسلم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو في المسجد، فناداه، فقال: يا رسول الله، إن الأخر قد زنى، يعني نفسه، فأعرض عنه، فتنحى لشق وجهه الذي أعرض قبله، فقال: يا رسول الله، إن الأخر قد زنى، فأعرض عنه، فتنحى لشق وجهه الذي أعرض قبله، فقال له ذلك، فأعرض عنه، فتنحى له الرابعة، فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه، فقال: هل بك جنون؟ قال: لا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: اذهبوا به فارجموه، وكان قد أحصن».

⦗٢٩٩⦘
وعن الزُّهْري، قال: أخبرني من سمع جابر بن عبد الله الأَنصاري، قال: كنت فيمن رجمه، فرجمناه بالمصلى بالمدينة، فلما أذلقته الحجارة جمز، حتى أدركناه بالحرة، فرجمناه حتى مات (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٩٨٤٤).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٥٢٧١ و ٥٢٧٢).

الصفحة 298