كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 32)

- وفي رواية: «زنى رجل وامرأة من اليهود وقد أحصنا، حين قدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المدينة، وقد كان الرجم مكتوبا عليهم في التوراة، فتركوه وأخذوا بالتجبية، يضرب مئة بحبل مطلي بقار، ويحمل على حمار وجهه مما يلي دبر الحمار، فاجتمع أحبار من أحبارهم، فبعثوا قوما آخرين إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالوا: سلوه عن حد الزاني، وساق الحديث، فقال فيه: قال: ولم يكونوا من أهل دينه، فيحكم بينهم، فخير في ذلك، قال: {فإن جاؤوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم}» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجم يهوديا زنى بيهودية» (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٢٦٩٤ و ١٣٣٣٠) عن مَعمَر. و «أَبو داود» (٤٨٨ و ٣٦٢٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٣٦٢٥ و ٤٤٥١) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، أَبو الأصبغ الحراني، قال: حدثني محمد، يعني ابن سلمة، عن محمد بن إسحاق. وفي (٤٤٥٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وحدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة، قال: حدثنا يونس.
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود (٤٤٥١).
(¬٢) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف» (١٢٦٩٤).
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن إسحاق، ويونس بن يزيد) عن محمد بن مسلم الزُّهْري، قال: حدثنا رجل من مزينة، ونحن عند سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١).
- في رواية يونس: «سمعت رجلا من مزينة، ممن يتبع العلم ويعيه، ونحن عند سعيد بن المُسَيب».

⦗٣٠٨⦘
- وفي رواية محمد بن إسحاق: «حدثني رجل من مزينة، ممن كان يتبع العلم ويعيه، يحدث سعيد بن المُسَيب».
• أَخرجه أحمد (٧٧٤٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، قال: حدثنا رجل من مزينة، ونحن عند ابن المُسَيب؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجم يهوديا ويهودية».
«مُرسَل»، ليس فيه: «عن أبي هريرة» (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٣٧٥٤)، وتحفة الأشراف (١٥٤٩٢)، وأطراف المسند (١٠٩٤٢).
والحديث؛ أخرجه الطبري ٨/ ٤٥٠، والبيهقي ٨/ ٢٤٧.
(¬٢) كذا ورد في النسخ الخطية، والمطبوع، من «مسند أحمد»، وفي «مصنف عبد الرزاق»، و «سنن أبي داود»، فيهما «عن أبي هريرة».

الصفحة 307