كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 32)

١٤٩١٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أتي برجل قد شرب، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اضربوه، قال: فمنا الضارب بيده، ومنا الضارب بنعله، والضارب بثوبه، فلما انصرف، قال بعض القوم: أخزاك الله، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا تقولوا هكذا، لا تعينوا عليه الشيطان، ولكن قولوا: رحمك الله» (¬١).
- وفي رواية: «أتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم بسكران، فأمر بضربه، فمنا من يضربه بيده، ومنا من يضربه بنعله، ومنا من يضربه بثوبه، فلما انصرف قال رجل: ماله أخزاه الله، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم» (¬٢).
- وفي رواية: «قال فيه بعد الضرب، ثم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لأصحابه: بكتوه، فأقبلوا عليه يقولون: أما اتقيت الله، ما خشيت الله، وما استحيت من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم أرسلوه، وقال في آخره: ولكن قولوا: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للبخاري (٦٧٨١).
(¬٣) اللفظ لأبي داود (٤٤٧٨).

الصفحة 316