و «ابن ماجة» (١٩١٣) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. و «أَبو داود» (٣٧٤٢) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك، عن ابن شهاب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٧٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. و «أَبو يَعلى» (٦٢٥٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري.
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، وأَبو الزناد عبد الله بن ذكوان) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٩٦٦٢). وأحمد (٧٦١٣). ومسلم ٤/ ١٥٣ (٣٥١٢ و ٣٥١٣) قال: حدثني محمد بن افع، وعَبد بن حُميد. و «ابن حِبَّان» (٥٣٠٤) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري) عن عبد الرزاق، عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، والأعرج، عن أبي هريرة، قال:
«شر الطعام طعام الوليمة، يدعى الغني، ويترك المسكين، وهي حق، ومن تركها فقد عصى».
وكان معمر ربما قال: «ومن لم يجب الدعوة، فقد عصى الله ورسوله» (¬١).
- زاد فيه: سعيد بن المُسَيب.
- قال ابن حبان: قال لنا ابن قتيبة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأنا قصرت به، لأن أصحاب الزُّهْري كلهم كذا قالوا موقوفًا، والمسند هو آخر الحديث: «ومن لم يجب الدعوة».
• وأخرجه أحمد (٩٢٥٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا النعمان بن راشد. وفي ٢/ ٤٩٤ (١٠٤١٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن الطفاوي،
⦗٣٩٤⦘
قال: حدثنا أيوب.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٧٦١٣).