كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 32)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن العلاء البَجَلي الرَّازي، رافضيٌّ خبيث، متروكٌ، يضع الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٧٥٠).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٢٦، في مناكير يحيى بن العلاء، وقال: وليحيى بن العلاء غير ما ذكرت، والذي ذكرت، مع ما لم أذكر، مما لا يُتابَع عليه، وكلها غير محفوظة، ويحيى بن العلاء بين الضعف على روايته وحديثه.
١٤٦٨١ - عن رجل من الطفاوة، قال: نزلت على أبي هريرة، قال: ولم أدرك من صحابة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجلا أشد تشميرا، ولا أقوم على ضيف منه، فبينما أنا عنده، وهو على سرير له، وأسفل منه جارية له سوداء، ومعه كيس فيه حصى، أو نوى، يقول: سبحان الله، سبحان الله، حتى إذا أنفذ ما في الكيس ألقاه إليها، فجمعته فجعلته في الكيس، ثم دفعته إليه، فقال لي: ألا أحدثك عني، وعن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قلت: بلى، قال:
«فإني بينما أنا أوعك في مسجد المدينة، إذ دخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المسجد، فقال: من أحس الفتى الدَّوْسي؟ من أحس الفتى الدَّوْسي؟ فقال له قائل: هو ذاك يوعك في جانب المسجد، حيث ترى يا رسول الله، فجاء فوضع يده علي، وقال لي معروفا، فقمت، فانطلق حتى قام في مقامه الذي يصلي فيه، ومعه يومئذ صفان من رجال، وصف من نساء، أو صفان من نساء، وصف من رجال، فأقبل عليهم، فقال: إن نساني الشيطان شيئًا من صلاتي، فليسبح القوم، وليصفق النساء، فصلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولم ينس من صلاته شيئا، فلما سلم أقبل عليهم بوجهه، فقال: مجالسكم، هل منكم الرجل الذي إذا أتى أهله أغلق بابه، وأرخى ستره، ثم يخرج فيحدث فيقول: فعلت بأهلي كذا، وفعلت بأهلي كذا؟ فسكتوا، فأقبل على النساء، فقال: هل منكن من تحدث؟ فجثت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها، وتطاولت ليراها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ويسمع كلامها، فقالت: إي والله، إنهم ليحدثون، وإنهن ليحدثن، قال: فهل تدرون ما مثل من فعل ذلك؟ إن مثل من

⦗٧٠⦘
فعل ذلك، مثل شيطان وشيطانة، لقي أحدهما صاحبه بالسكة، فقضى حاجته منها، والناس ينظرون إليه، ثم قال: ألا لا يفضين رجل إلى رجل، ولا امرأة إلى امرأة، إلا إلى ولد، أو والد، قال: وذكر ثالثة فنسيتها، ألا إن طيب الرجل ما وجد ريحه، ولم يظهر لونه، ألا إن طيب النساء ما ظهر لونه، ولم يوجد ريحه» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٠٩٩٠).

الصفحة 69