كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 32)

١٤٦٩٠ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«المرأة كالضلع، فإن تحرص على إقامته تكسره، وإن تتركه تستمتع به وفيه عوج» (¬١).
- وفي رواية: «إنما مثل المرأة كالضلع، إن أردت إقامتها كسرت، وإن تستمتع بها تستمتع بها وفيها عوج، فاستمتع بها على ما كان منها من عوج».
أخرجه أحمد (٩٥٢٠) قال: حدثنا يحيى. و «ابن حِبَّان» (٤١٨٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الله بن رجاء.
كلاهما (يحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن رجاء) عن محمد بن عَجلان، قال: سمعت أبي يحدث، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٣٥٦١)، وأطراف المسند (١٠٠٠٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٦٩).
١٤٦٩١ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره، واستوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا» (¬١).

⦗٨٠⦘
- وفي رواية: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فإذا شهد أمرا فليتكلم بخير أو ليسكت، واستوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، استوصوا بالنساء خيرا» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٥١٨٥ و ٥١٨٦).
(¬٢) اللفظ لمسلم.

الصفحة 79