- وفي رواية: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يؤذين جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليحسن قرى ضيفه، قيل: يا رسول الله، ما قرى الضيف؟ قال: ثلاث، فما كان بعد فهو صدقة، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليشهد بخير أو ليسكت، واستوصوا بالنساء خيرا، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن أقمته كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، واستوصوا بالنساء خيرا» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦١٧). والبخاري ٤/ ١٦١ (٣٣٣١) قال: حدثنا أَبو كُريب، وموسى بن حزام. وفي ٧/ ٣٤ (٥١٨٥ و ٥١٨٦) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. و «مسلم» ٤/ ١٧٨ (٣٦٣٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٠٩٥) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار الكوفي. و «أَبو يَعلى» (٦٢١٨) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل.
ستتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب محمد بن العلاء، وموسى بن حزام، وإسحاق بن نصر، والقاسم بن زكريا، وإسحاق بن أبي إسرائيل) عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن ميسرة الأشجعي، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي يَعلى.
(¬٢) المسند الجامع (١٣٥٦٢)، وتحفة الأشراف (١٣٤٣٤).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٤)، والبزار (٩٧٤٩)، والبيهقي ٧/ ٢٩٥، والبغوي (٢٣٣٢).