كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 32)

وأربعين، وهذا أسلفناه.
قال ابن بطال: وهذا التأويل (يفسد) (¬1) من وجهين: أحدهما: أنه قد اختلف في مدة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقيل: إنها كانت عشرين عامًا. رواه أبو سلمة عن ابن عباس وعائشة - رضي الله عنهم -.
والثاني: أنه يبقى حديث السبعين جزءًا بغير معنى (¬2)، وهو كما قال. وقد أسلفناه أيضًا.
¬__________
(¬1) في الأصل: تفسير، وهو خطأ والمثبت من "شرح ابن بطال".
(¬2) انتهى بتمامه من "شرح ابن بطال" 9/ 516 - 518 بتصرف يسير.

الصفحة 146