كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 32)

"لا يتمثل بي": "ولا بالكعبة" ثم قال: لا تحفظ هذِه اللفظة إلا في هذا (¬1).
وأخرجه مسلم من طريق جابر بلفظ: "من رآني في النوم فقد رآني، إنه لا ينبغي للشيطان أن يتمثل في صورتي" (¬2). وأخرجه الترمذي من طريق ابن مسعود بلفظ: "من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي" (¬3). وأخرجه ابن ماجه من طريق أبي جحيفة بلفظ: "من رآني في المنام فكأنما [رآني في] (¬4) اليقظة، إن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل بي" (¬5) وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق خلف بن خليفة، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه بلفظ: "من رآني في المنام" (¬6).
ومن طريق ابن عباس، وفيه يزيد (الرقاشي) (¬7): "إن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل بي، فمن رآني في النوم فقد رآني" (¬8).
¬__________
(¬1) "المعجم الأوسط" 3/ 237 - 238 (3026).
وقال: لم يروه عن زيد بن أسلم إلا معمر، ورواه أيضًا في "الصغير" 1/ 175 - 176 (277)، وقال ما ذكره المصنف هنا.
قال الهيثمي في "المجمع" 7/ 181: فيه محمد بن أبي السري، وثقه ابن معين وغيره، وفيه لين، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(¬2) مسلم (2268/ 12).
(¬3) الترمذي (2276).
(¬4) ليست في الأصل، أثبتناها من "سنن ابن ماجه".
(¬5) ابن ماجه (3904).
وصححه الألباني في "الصحيحة": (1004).
(¬6) "مصنف ابن أبي شيبة" 6/ 174 (30457).
(¬7) كذا بالأصل، ولعل صوابه: (الفارسي) كما في "المصنف" و"مختصر الشمائل".
(¬8) "مصنف ابن أبي شيبة" 6/ 174 (30459)، وحسنه الألباني في "مختصر الشمائل" (347).

الصفحة 164