كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 32)

الجوهري: يقال: سمعت ضوة القوم، والضوضاة: أصوات الناس وجلبتهم، يقال: ضوضوا بلا همز، وضوضيت أبدلوا من الواو ياء، وضويت إليه بالفتح أضوى ضويًا إذا أويت إليه وانضممت، وأضويت الأمر إذا أضعفته ولم تحكمه، ويقال: بالبعير ضواة أي: سلعة، والضوي: الهزال (¬1).
وفغر فاه يفغر إذا فتحه، يقال: فغر فاه وفغر فوه يتعدى ولا يتعدى.
وقوله: ("فيلقمه حجرًا") هو بضم الياء رباعي من اللقم.
وقوله: ("فأتينا على رجل كريه المرآه"). أصله: المراية تحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا ووزنه: مفعلة، بفتح الميم أي: كريه المنظر.
يقال: رجل حسن المرأى والمرآة، وحسن في مرآة العين، والمرآة بكسر الميم معروفة، نظرت في المرآة.
وقوله: ("وإذا عنده نار يحشها"). أي: يحركها لتتقد، يقال: حششت النار أحشها حشًا إذا أوقدتها وجمعت الحطب إليها، وكل ما قوي بشيء فقد حش به، قاله صاحب "العين" (¬2).
وقوله: ("فأتينا على روضة معتمة فيها من كل نور الربيع"). أي: (وافية) (¬3) النبات، وهي بالعين المهملة الساكنة، ثم مثناة فوق، ثم ميم مشددة، كذا ضبطناه، يقال: اعتم إذا اكتمل، ونخلة عميمة: طويلة، وكذلك الجارية. وقال الداودي: أي: غطاها الخصب والكلأ، كالعمامة على الرأس.
¬__________
(¬1) "الصحاح" 6/ 2410.
(¬2) "العين" 3/ 12.
(¬3) في (ص1): دائمة.

الصفحة 265