الولادة، ولا ولادة في الجنة. وقيل: كما كانوا سبيًا وخدمًا للمسلمين في الدنيا فكذلك هم في الجنة (¬1). واحتج كل فريق بحديث واهٍ، وقد قيل في الجمع بين الأحاديث: وإن أصل جميعها حديث: "الله أعلم بما كانوا عاملين" (¬2)، والحديث الذي فيه: "تؤجج لهم نار من اقتحمها دخل الجنة ومن لم يقتحمها دخل النار" (¬3) هو فيها خادم لهم، وإلا فهو مع أبيه في الهاوية، فتتفق الأحاديث ولا تختلف؛ لأن علم الله تعالى يقدم كل شيء.
آخر التعبير ولله الحمد
¬__________
(¬1) "أعلام الحديث" 4/ 2324 - 2325.
(¬2) سلف عن ابن عباس برقم (1383)، ورواه مسلم (2660)، وسلف أيضًا عن أبي هريرة برقم (1384)، ورواه مسلم (2658)
(¬3) رواه إسحاق بن راهويه في "مسنده" 1/ 445 (514)، وابن أبي عاصم في "السنة" (404) من حديث أبي هريرة.
وهو حديث صححه الألباني في "ظلال الجنة" (404)، وانظر: "الصحيحة" (1434).