كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 32)

واقتصر ابن التين هنا على مقالة صاحب"الصحاح" التي أسلفناها هناك، فقال: هو السكون لعلةٍ لا للصلح (¬1).
يقال: هدنة على دخن. أي: سكون لذلك، وقال الداودي: الدخن يكون من الأمراء، ولا يزال حال الناس ما صلحت لهم هدايتهم وهم العلماء وأئمتهم وهم الأمراء. وقال عثمان: الذي يزع الإمام الناس أكثر مما يزعهم (القرآن) (¬2). أي: يكفهم.
وقوله: ("يعض"). هو بفتح العين، أصله عضِض. بكسر الضاد. ومنه قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ} [الفرقان: 27]، وقال الجوهري عن أبي عبيدة: عضضت بالفتح في الرباب (¬3).
¬__________
(¬1) "الصحاح" 5/ 2111، مادة: (دخن).
(¬2) من (ص1).
(¬3) "الصحاح" 3/ 1091، مادة: (عضض).

الصفحة 341