كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 32)

ويليط ليطًا، فهو يصح على هذا، وبكون بفتح الياء لكنهم رووه بضمها (¬1)، وروى (القزاز) (¬2): أن يليط كفه.
فصل:
وقولة في آخر الزمان: "وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها". هو بضم الهمزة، والأكلة بالضم: اللقمة، وبالفتح المرة الواحدة حتى يشبع. قال ابن التين: وقرأناه بضم الهمزة، يعني: اللقمة.
وقوله: "ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته"، وهو بكسر اللام، وكذا ضبطه الدمياطي، وقال ابن التين: رويناه بالفتح، والذي في كتب أهل اللغة بالكسر على أن في "الغريبين" عن ابن السكيت لِقحةٌ، ولَقحة (¬3)، وفي "الصحاح": اللقحة: اللقوح قال عن أبي عمرو: وإذا فتحت فهي لقوح بالفتح شهرين أو ثلاث ثم هى لبون بعد ذلك (¬4).
فصل:
هذا كله إخبار منه - عليه السلام - بما يفجأ الناس (حتى) (¬5) لا يتم أحد ما ييدأه من نشره الثوب فلا يطوى، وليط الحوض، فتعاجله الساعة قبل تمامه، وأقرب من ذلك رفع اللقمة إلى فيه قبل أن يطعمها.
¬__________
(¬1) انظر: "النهاية في غريب الحديث" 4/ 277.
(¬2) غير واضحة بالأصل، والمثبت من (ص1).
(¬3) انظر: "النهاية في غريب الحديث" 4/ 262.
(¬4) "الصحاح" 1/ 451، مادة: (لقح).
(¬5) من (ص1).

الصفحة 403