كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 32)

بين الجبلين) (¬1) (¬2). وقال أبو عبد الملك: أنقاب المدينة فجاجها التي حولها ومداخلها.
وقال الخطابي: ذكر إثر قوله: "نقاب المدينة". "بعض السباخ" فإن كان المراد به اسم بقعة بعينها، وإلا فهو الطريق في الجبل، كأنه أراد أن الدجال لا يدخل المدينة من طرقها (¬3).
فصل:
وقوله: "ما كنت فيك أشد بصيرة". أي: أثبت نفسا، وإذا قال له الرجل ذاب الدجال كما يذوب الملح في الماء، قاله الداودي.
فصل:
والطاعون: الموت من الوباء، وقال الداودي: هو حية تخرج في الأرفاغ وفي كل شيء من الإنسان، كان عذابًا أرسل على بعض الأمم ثم بقي منه بقية فهو على الكافر (عذاب) (¬4) وللمؤمن شهادة.
¬__________
(¬1) من (ص1).
(¬2) انظر: "النهاية" لابن الأثير 5/ 102.
(¬3) "أعلام الحديث" 4/ 2330 - 2331.
(¬4) في (ص1): وباء.

الصفحة 418