في تينك السنتين مثل من كان دخل في الإسلام قبل ذلك أو أكثر. قال ابن هشام: والدليل على ما قاله الزهري أن رسول الله (ص) خرج إلى الحديبية في ألف وأربعمائة رجل في قول جابر، ثم خرج عام فتح مكة بعد ذلك بسنتين في عشرة آلاف) (¬1).
لقد انطلق الإسلام، وتجاوز ليل المحنة الطويل الذي جثم من أحد إلى الخندق، وكان صلح الحديبية إيذانا بفجر جديد للدعوة والدعاة.
...
¬_________
(¬1) البداية والنهاية لابن كثير 192/ 4 - 193.