كتاب تاريخ دمشق لابن عساكر (اسم الجزء: 4)

وقال ابن أبي سبرة عن عبد الرحمن بن عطاء صاحب الشارعة قال كانت درع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ذات الفضول أرسل بها سعد بن عبادة إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حين سار إلى بدر (2) وسيف يقال له العضب (3) فشهد بهما بدرا حتى غنم سيفه ذا الفقار يوم بدر من منبجه بن الحجاج قال وحدثني ابن أبي الزناد عن ابنه عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) غنم سيفه ذا الفقار (4) يوم بدر قال وحدثني ابن أبي سبرة عن مروان بن أبي سعيد المعلى الأنصاري قال أصاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من سلاح بني قينقاع ثلاثة أسياف سيفا قلعيا (5) وسيفا يدعى بتار وسيفا يدعى الحتف (6) وكان عنده بعد ذلك رسوب (7) والمخذم (8) أصابهما عند صنم طيئ (9) (10) وأخذ من سلاح بني قينقاع ثلاثة أرماح وثلاث قسي قوس اسمها الروحاء وقوس من شوحط (11) يدعى البيضاء وقوس صفراء يدعى الصفراء من نبع (12) وأصاب درعين يومئذ من سلاحهم درع يقال لها السعدية (13) ودرع تدعى فضة
_________
(1) بهامش مختصر ابن منظور 2 / 349 كتب محققه: الشارعة: هي أرض عند رواقي رومة بطرف المدينة (2) انظر السيرة النبوية للذهبي ص 513
(3) السيرة النبوية للذهبي ص 511 والعضب: القاطع
(4) ذو الفقار بفتح القاف وكسرها سمي بذي الفقار لانه كان في وسطه مثل فقرات الظهر قاله الذهبي - السيرة 511
(5) سيف قلعي: منسوب الى القلعة موضع بالبادية تنسب إليه السيوف (معجم البلدان) وفي السيرة النبوية للذهبي ص 512: مرج القلعة موضع بالبادية
(6) في السيرة للذهبي: الحنيف والمثبت يوفق ما جاء في ابن سعد 1 / 486
(7) قال الذهبي: من رسبت في الماء إذ سفل
(8) بالاصل: المخدم بالدال المهملة والصوا بما أثبت عن ابن سعد والسيرة للذهبي قال الذهبي: وهو القاطع
(9) هو الفلس
(10) انظر بان سعد 1 / 486 والسيرة النبوية للذهبي ص 512 وزيد فيها: وسيف يقال له: القضيب وهو فعيل بمعنى فاعل والقضب: القطع
(11) الشوحط: ضرب من النبع نتخذ منه القسي (اللسان: شحط) (12) غير واضحة بالاصل والمثبت يوافق ابن سعد: 1 / 489
(13) كذا بالاصل وابن سعد 1 / 487 وفي مختصر ابن منظور 2 / 349 والسيرة للذهبي ص 513 السغدية

الصفحة 215